دائرة الحياة والإيمان

أسئلة لنبدأ التحليل الاجتماعي

بقلم الأب أوليفر برج أوليفييه


نورد مجموعة من الأسئلة كمثال على التحليل الاجتماعي.


الحالة الاجتماعية


- ما هو النمط السكاني لمكان الدراسة؟ - التعداد الحالي، معدل الزيادة (أو النقصان)، التوقعات حتى عام 2025، التركيز السكاني في المناطق الجغرافية حاليًا، مشروعات نقل هذا التركيز لمناطق أخرى و الاختلافات بين الريف والحضر


- ما هي السمات العرقية للسكان؟ - مصريون، أفارقة من جنوب الصحراء وعرب -


- ما هي السمات الثقافية للسكان؟ - الموروث العنصري أو العرقي وكذلك الشخصية أو "المزاج العام" لهذا الشعب، مستوى التعليم، قوة الروابط الجماعية والأسرية في المجتمع وحالة الفنون ومستواها -


- ما هي ...

الله لا يفرق بين البشر... ولكن البشر ينقسمون باسم الله

بقلم الأب جاك ماسون


في هذه الأيام، أيام الاضطرابات والتوتر في بلدنا، تضطرب نفسي..


في هذه الأيام التي يتقاتل فيها إخوتي، مسيحيو لبنان: تضطرب نفسي..


وذلك لأنه أمام عيني ذاكرتي كلمات يسوع: "أقول لكم لا تقاوموا الشر. بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر" (متى 5/ 39).


بينما أسمع أن تجارة السلاح تروج في الصعيد وأرتعد أمام الخطر الذي أشعر به لتصاعد حدة العنف والتي لا يمكن أن تؤدي إلا إلى مذابح مأساوية.


أي موقف نتخذه؟


أو كيف يمكن أن نعيش هذه المواجهة بأسلوب مسيحي؟


1) أول موقف: الهرب:


"خلاص ما فيش مكان للمسيحيين هنا.. ياللا ندور لنا على حتة تانية... نهاجر!!" والبابا شنودة ...

البركات واللعنات

بقلم الأب جاك ماسون اليسوعي


يعالج هذا المقال مسألة البركة وأثرها. هل من أهميّة للبركة؟ هل من مفاعيل لها؟ نحن نبارك المنازل، السيارات، الأولاد، السعف، المائدة... نحن نبارك كل شيء ولكن ما الفائدة من ذلك؟


إذا حاولنا الإجابة على هذا السؤال باحثين في تاريخ الديانات أو من خلال الكتاب المقدّس نجد بسرعة أننا أمام ظاهرة عمرها من عمر البشريّة. ظاهرة لا يمكن فهمها إلا إذا واجهناها مع ما يعاكسها ألا وهي اللعنة. الكتاب المقدّس نفسه يدعونا إلى هذه المقاربة: "وقد أشهدت عليكم اليوم السماء والأرض بأنّي قد جعلت أمامكم الحياة والموت، البركة واللعنة. فاختر الحياة لتحيا أنت ونسلك" (تث 30/19).


1- بركة الله

...

حدثني عن السماء

بقلم الأب/ جاك ماسون اليسوعي 


تلقيت مجموعة من الأسئلة عن الموت والدينونة الأخيرة والسماء وما يقوله الكتاب المقدس عن ذلك كلّه. إن فكرة قيامة الأموات ليست بديهية، وقد يصعب علينا أن نؤمن بها أو نتخيلها. وحين نهى يسوع تلاميذه عن أن يحكوا ما رأوه أثناء تجليه على الجبل إلا "بعد قيامة ابن الإنسان من بين الأموات"، فإن التلاميذ امتثلوا لأمره، بيد أنهم كانوا يتساءلون عما يقصده يسوع بالـ "قيامة بين الأموات" (مر 9/9 - 10). فالإيمان بالقيامة تأخر في الظهور في العهد القديم، فهو لم يظهر إلا في زمن المكابيين، أي حوالى 150 عامًا قبل مجيء يسوع: "إنك أيها المجرم تسلبنا الحياة الدنيا، ولكن ملك العالم، إذا متنا ...