المرافق الكنسي، الأب يان، شعار السنة، رسالة إلى الرفاق, أخبارنا

لا تخف... سرّ إلى العمق

لا تخف... سرّ إلى العمق

 

المؤتمر السنوي للرفاق

من الخميس 19 يوليو الساعة 6 م إلى الأحد 22 الساعة   2.30 م

فى بيت الآباء اليسوعيين بكينج مريوط

 

 

تقدمة قداس الأب ماسون

 

يا رب نقدم لك صلاتنا الشخصية ومحاولاتنا فيها...

فما كان يدهش الأب ماسون هو شعوره العميق بكل ما علمته الصلاة، وكان يعترف بأمانة الله المطلقة رغم عدم وفائه الحقيقي، ويثق في أن الله يقوده من خلال طرقه نحو التجرد النهائي كي يجعل من حياته تقدمة كاملة.

 

معاً نبحث - رسالتنا نحو الشباب

<p dir="rtl">كم رائع أن نبدأ في ھذا الزمن الكنسي زمن الميلاد في جعل إحدى توصيات مؤتمرنا لعام ٢٠٠٩ إلى فعل "تجديدنا" : العناية والاستثمار في استقبال الجدد والعمل مع الشباب</p> <p dir="rtl">لنكن صرحاء مع أنفسنا... جماعتنا ليست مثالية في استقبالها الشباب الجديد واحتضانھم،" ساعات بيحسوا نفسھم تايھين في وسط كل ھذه الشخصيات المترابطة أصلآ ... ساعات بيحسوا المواضيع كبيرة عليھم و"مجعلصة" نتيجة للعمق الكبير الذى وصل إليه الرفاق فى مسيرتھم..." وهم كشباب على البر يريدون اكتشاف المسيح... الواقع أن كثيرمن جماعات الرفاق الجدد تموت في أول أو ثاني أو ثالث سنة... ممكن تكون مشكلة احتضان منا أو مرافقة أو استقبال ...

شهادة حياة عن المؤتمر العالمي - لبنان 2013

شهادة حياة عن المؤتمر العالمي - لبنان 2013


 


لم أرَ هذا التنوع والغنى من قبل، كنا نمثل حوالى 60 دولة من مختلف أنحاء العالم. اجتمعنا على أحد جبال لبنان الخلابة (دير سيدة الجبل) كلٌ بثقافته ولغته الخاصة. وكان يمثل مصر الأب/ يان اليسوعي ورامز غزال ورأفت عبد المسيح. كما شاركت إيمي اميل كمتطوعة في فريق الخدمة.


بالرغم من هذا التنوع والاختلاف، كنت أشعر أننا متحدون خاصة في القداس اليومي حيث شعرت أننا واحد في يسوع المسيح.


تناول المؤتمر ثلاث تحديات رئيسية: العولمة والفقر – الأسرة – البيئة ومسؤولياتنا تجاهها، كما ظهر أثناء المؤتمر تحد رابع وهو العمل مع الشباب.


أثناء المؤتمر، أعطيت فرصة ...

الروح يجددنا ويرسلنا

من بين التوصيات التي تم التصويت عليها في مؤتمرنا السنوي الأخير في كينغ مريوط يونيو الماضي، حازت توصيتان على إجماع الأصوات. إحداها تمت معالجتها: "العناية والاستثمار في استقبالنا للجدد والعمل مع الشباب"، أما التوصية الأخرى فكانت: "الاستمرار في رسالتي الصعيد والسودان". تعبر هاتان التوصيتان عن اتجاهين مهمين يقودنا إليهما الروح في الوقت الراهن: تجديد جماعتنا وتعميق رسالتنا. لذلك فقد كان من المنطقي الالتزام بهذين التوجهين في شعار السنة الجديدة: الروح يجددنا ويرسلنا  

 

"الروح يجددنا"

إنها قناعة وتحدٍ في الوقت ذاته. في الواقع ينبغي أن نكون مقتنعين بأننا كلما سمحنا للروح بأن يقودنا، كلما تجددنا. يمكن أن نجد هذه القناعة في كلمات الترنيمة التي تقول "أرسل روحك أيها المسيح فيتجدد وجه الأرض". إلا أنها تشكل تحدٍ لنا أيضاً. والتحدي هنا يكمن في أن نسلم قيادنا للروح وأن ننفتح على ندائه.