خبراتنا

مشاركة شنودة سلامة عن اليوم العالمى بالقاهرة

أعزائي رفاق الكرمة:

جاء اليوم العالمي هذا العام علي غير العادة قبل عيد البشارة بحوالي عشرةأيام، وتجمعنا في البداية علي ذبيحة الشكر(القداس الألهي) لنبدأ يومنا بتقديم جماعة الرفاق في مصر للرب، ثم التهمنا الفطار الصيامي الشهي من سندوتشات الفول و الطعمية كالعادة.

و كان اللقاء الأهم في اليوم مع الأخت مي يسوع (أخوات يسوع الصغيرات) و كان عبارة عن قراءة لما ورد لنا عن الأختيار التفضيلي للفقراء في جماعاتنا المسيحية من الجماعة العالمية ، (مرفق نص الخطاب بالنشرة).

 

فقد وضحت الأخت مي أن المسيح يكن حباً خاصاً للفقراء و المهمشين وفهمنا أن الفقر أنواع فليس كما هو متوقع دائماُ أن يكون الفقر مادي فقط ولكن ...

محطة مراجعة (1)!

 أمام محبّة الله اللامتناهيّة وغير المشروطة أقف في هذا اليوم


وأقدّم للربّ كلّ ما عشته، كما هو، بثقة تامّة ودون أيّة مواربة.


أستعرض أمامه المشاعر المختلفة الّتي تنتابني.


أتتبّع المشاعر الأساسيّة لأرى إلى أيّ أحداث تقودني.


أقدّم كلّ ذلك إلى الرّب بمناجاة،


وأصغي إلى ما يريد أن يقوله لي من خلال هذه الأحداث.


 من موقع jespro فسحة مقدسة

تعليقٌ آخر على "أهلاً بـ25 يناير 2012"


تعليقٌ آخر على "أهلاً بـ25 يناير 2012"

بقلم سهام ثروت

 

بعد مرور عام كامل إلا أننا لا نستطيع تقييم ما حدث لأن به الكثير من التحولات والغموض. وأمام ذلك نتخبط، وأحياناً نتحمس، وأحيانا نصمت، ولكن الأهم ألا ندعي أشياءً لا نشعر بها أو نسير مع الموجة. يكفينا صدقنا مع أنفسنا...


 


 

 

خبرتي في شغلي

خبرتي في شغلي

ديانا (القوصية)

في طريقي لشغلي كل يوم كنت بعدي على ورش ميكانيكا بيشتغل فيها الأطفال والشباب الصغيرين. كنت بشوف التعب والإهانة اللي بيعيشوها وهم محرومين من حقهم في إنهم يعيشوا سنهم. كنت بأحس بشيء داخلي بيكلمني عنهم، كنت بتألم علشانهم، وحاولت أعمل لهم شيء أو خدمة مع مجموعة خدام من الكنيسة، لكن حصلت معطلات ووقف الموضوع، ولكن بحكم شغلي كـ"مدرسة" لشباب صغيرين سن إعدادي، كلمني الله بشكل مختلف عنهم وكأنه بيقولي "اخدمي المجموعة دي في شغلك"، واللي كنتي هتعمليه مع أطفال الشارع أعمليه مع الطلبة في المدارس، هم كمان محتاجين جداً للخدمة والمساعدة والرحمة. ومن هنا اتغير مفهومي عن شغلي، بدأت أعيشه كخدمة، روحي اختلفت في شغلي.

أبصروا النور

    "أبصروا النور"

بقلم رانيا عازر

 

نعم، حدث هذا وما زال يحدث.

نعم، أبصرت، أبصرت نورك.

باغتني نورك فجأة، فاق تخيلاتي عنه، وعنك وعما يعلنه...

أدهشني نورك، أفقدني عقلي، كيف أذهب إلى إخوتي وأتحدث عن مثل هذه الأمور التي قد أعلنها نورك.

هل يعقل أن أردد قصة حب وسط اضطرابات الحياة؟

إخوتي يرون الوضع الحالي بكل تخوفاته:

أمام تساؤلات المستقبل، الخوف من فقدان الحريات

أمام الظلم، أمام الفقر، المرض، الجهل،

أمام الشر الذي بات جلياً، أمام الموت، الخوف من النهاية...

أتراني أهذى بما رأيته، أتراني أغنّي، أسبح، أحلق مع الطبيعة وأراها تراقصني؟

رأيت بسطاء لا يتحدثون بمنطق التحليلات، ولكن لا يعايرون الآخرين. مازالوا يتعلمون من الأيام، يحملون الخير.

يقفون للشر، لا يجدون مبرراً للسكوت.