خبراتنا

دعاء ليلة رأس السنة... ٢٤ يناير ٢٠١٢

دعاء ليلة رأس السنة... ٢٤ يناير ٢٠١٢

بقلم شهير سامح

 

يا رب، في أول ليلة رأس سنة، ٢٤ يناير ٢٠١٢، أدعوك من أجل مصر...

 

يا رب، اجعلها سنة بلا جثث في الزبالة، بلا دم في الشوارع، بلا عيون مقنوصة، بلا فتيات معراة على الملأ، بلا أصابع مدسوسة داخل أجساد البنات، بلا غاز بلا رصاص بلا عصي وبلا بيادات فوق الرؤوس...

يا رب، لا تجعلنا مضطرين أن نختار بين الأمن والحرية، بين الاستقرار والشرف، بين الخبز والكرامة...

يا رب، امنحنا شجاعة قول الحق وفعل الحق ومساندة الحق...

يا رب، امنحنا صلابة مواجهة أي باطل مبني على ظلم أو جهل أو خنوع أو خضوع أو خوف من مجهول...

يا رب، وحد قلوبنا وعقولنا وضمائرنا على الاتحاد، لا ...

واحتي في وسط صحراء حياتي الروحية

واحتي في وسط صحراء حياتي الروحية

عدة أشهر قبل ميعاد مؤتمر الرفاق، انتابني شعور متزايد بعدم الراحة أوالرضا في داخلي. كنت وبدون إدراك أبحث عن شيء ما، عن إحساس عميق بالانتماء قد فقدته على مر السنين وأنا أعيش وأعمل خارج مصربعيداً عن دياري.

لاحظت عندما أمر على أي شيء له علاقة بالروحانية الإغناطية أشعر بسعادة في قلبي ونبضات قلبي ترفرف في بهجة وتحيي الشوق في أعماق كياني. بعد قليل بدأت أبحث في كتبي القديمة وكتاباتي ومذكراتي من أيام اجتماعاتي ومؤتمراتي السابقة مع الرفاق وأيضاً في أصدقائي المتبقين من الرفاق من زمن الشبيبة، عندما كنت بدأت خطوات الطفولة الأولى في الروحانية الإغناطية.

أنا هو الطريق

أنا هو الطريق...

بقلم أماني فوزي

في بيت الخلوة وأثناء البحث عن كنيسة فوق الجبل، وبعد فترة ضللت فيها الطريق، شعرت فيها بالتعب الشديد، واليأس، وفي اللحظة التي تخليت فيها عن الفكرة تمامًا، وجدت نفسي أمام شخص يقول لي: اتبعي المدق الصغير وسيكون كل شيء على ما يرام. في لحظة واحدة تذكرت آليس في بلاد العجائب، ويسوع وهو يقول أنا هو الطريق. وبالفعل وجدت نفسي فوق مدق ضيق، ولم يكن هناك طريق سواه يؤدي بي إلى الكنيسة الصغيرة التي كنت أحمل مفتاحها في يدي وأرغب في الوصول إليها.

وأتذكر جيدًا كم الدموع التي ذرفتها وأنا أردد أثناء سيري على المدق، متشبثة بالمفتاح القديم في يدي وأنا أردد: أنا هو الطريق، اتبعي الطريق ولن تضلي مرة أخرى، اتبعي الطريق وكل شيء سيسير على ما يرام، هذا هو الطريق الوحيد.

مشاركة شنودة سلامة عن اليوم العالمى بالقاهرة

أعزائي رفاق الكرمة:

جاء اليوم العالمي هذا العام علي غير العادة قبل عيد البشارة بحوالي عشرةأيام، وتجمعنا في البداية علي ذبيحة الشكر(القداس الألهي) لنبدأ يومنا بتقديم جماعة الرفاق في مصر للرب، ثم التهمنا الفطار الصيامي الشهي من سندوتشات الفول و الطعمية كالعادة.

و كان اللقاء الأهم في اليوم مع الأخت مي يسوع (أخوات يسوع الصغيرات) و كان عبارة عن قراءة لما ورد لنا عن الأختيار التفضيلي للفقراء في جماعاتنا المسيحية من الجماعة العالمية ، (مرفق نص الخطاب بالنشرة).

 

فقد وضحت الأخت مي أن المسيح يكن حباً خاصاً للفقراء و المهمشين وفهمنا أن الفقر أنواع فليس كما هو متوقع دائماُ أن يكون الفقر مادي فقط ولكن ...

محطة مراجعة (1)!

 أمام محبّة الله اللامتناهيّة وغير المشروطة أقف في هذا اليوم


وأقدّم للربّ كلّ ما عشته، كما هو، بثقة تامّة ودون أيّة مواربة.


أستعرض أمامه المشاعر المختلفة الّتي تنتابني.


أتتبّع المشاعر الأساسيّة لأرى إلى أيّ أحداث تقودني.


أقدّم كلّ ذلك إلى الرّب بمناجاة،


وأصغي إلى ما يريد أن يقوله لي من خلال هذه الأحداث.


 من موقع jespro فسحة مقدسة