الرسالة، الرفاق، progressio, دعوتنا الرسولية

رسالتنا أن نكون شهودًا

الأب أوليفر برج أوليفييه


 


ليس أنتم اخترتموني بل أنا اخترتكم وأقمتكم

لتذهبوا وتأتوا بثمر ويدوم ثمركم

(يوحنا 15: 16)


كلمة "رسالة" تُعبّر جيدًا عن فكرة أننا مختارون و"مرسلون "- فرسالتنا ليست "مِلك لنا"، بمعنى أننا لم نختارها على هوانا أو على حسب ما يوافقنا ، وإنما هي خاصة بنا لأننا قد دُعينا ونحن الذين اختارهم. وتُذكّرنا المبادئ العامة "البند السابع" بأننا "تسلّمنا وسط شعب الله رسالة أن نكون شهوداً للمسيح في كلامنا وأعمالنا بين الناس. وقد تسلّمنا هذه الرسالة، بادئ ذي بدء، من المسيح نفسه الذي قال لنا: أنا الذي اخترتكم وأقمتكم لتذهبوا....، فالمبادرة دائمًا من الله، وعلينا أن نكون ...

group mission

البعد الشخصي للرسالة

بقلم ماريا دي لاسنساو من جماعات الحياة المسيحية في البرتغال


اهتمامنا بالرسالة ينشأ من اختبارنا الباطني لحب المسيح اللا محدود لكل واحد بصفة شخصية. تلك هي الخبرة التي تغير وتوجه كل حياتنا كعلمانيين، وتجعلنا نخرج من ذواتنا، وننفتح على الآخرين وعلى احتياجاتهم، وتجعلنا نبحث "تبعًا لظروف وخصائص كل منا" عن الخدمة "الأكثر إلحاحًا والأكثر احتياجًا والأكثر شمولية" . وقد تكون الرسالة الخاصة بي والتي تلبي هذه المعايير السابقة أن أعيش هذا الخروج من الذات بكل بساطة في أسلوب حياتي اليومي. فخدمة الملكوت قبل كل شيء تبدأ من خلال الأعمال البسيطة في حياتنا اليومية إذ: يريد الرب أن يكون حاضرًا في كل ما نقوم به، ...

البعد الجماعي للرسالة

بقلم خوسيفينا أراثوريث - من جماعات الحياة المسيحية في شيلي


أولاً: كيف نفهم البُعد الجماعي للرسالة؟


يعيش رفاق الكرمة الانتماء للجماعة العالمية والانطلاق الرسولي الذي يترتب على هذا الانتماء في جماعات صغيرة مرتبطة بجماعة أكبر هي الجماعة الوطنية. في هذه الجماعات الصغيرة وبمساندة الأعضاء الآخرين، يبدأ كل عضو في اكتشاف الروحانية الإغناطية والرسالة الشخصية وصبغهما بصبغته الشخصية. وبالعلاقة مع المسيح، تنمو الجماعات في الرغبة في أن تعيش أسلوب حياة بسيط في انتباه لنداءات الرب من خلال الأشخاص والأحداث والواقع. وهذا الإنصات لصوت الله يُشعر الأعضاء بمسؤوليتهم تجاه مشاكل زمانهم، ويتأثرون بما يحدث، ...