المرافق الكنسي، الأب يان، شعار السنة، رسالة إلى الرفاق, أخبارنا

أخبار المجلس

تم تعيين داليا داوود كعضو مساعد بالمجلس الوطني للمساعدة في النواحي المالية - حسب اللائحة الداخلية بند 45 - حيث ستتغيب ليليان فيكتور عن المجلس خلال الأشھر القادمة.

الروح يجددنا ويرسلنا

من بين التوصيات التي تم التصويت عليها في مؤتمرنا السنوي الأخير في كينغ مريوط يونيو الماضي، حازت توصيتان على إجماع الأصوات. إحداها تمت معالجتها: "العناية والاستثمار في استقبالنا للجدد والعمل مع الشباب"، أما التوصية الأخرى فكانت: "الاستمرار في رسالتي الصعيد والسودان". تعبر هاتان التوصيتان عن اتجاهين مهمين يقودنا إليهما الروح في الوقت الراهن: تجديد جماعتنا وتعميق رسالتنا. لذلك فقد كان من المنطقي الالتزام بهذين التوجهين في شعار السنة الجديدة: الروح يجددنا ويرسلنا  

 

"الروح يجددنا"

إنها قناعة وتحدٍ في الوقت ذاته. في الواقع ينبغي أن نكون مقتنعين بأننا كلما سمحنا للروح بأن يقودنا، كلما تجددنا. يمكن أن نجد هذه القناعة في كلمات الترنيمة التي تقول "أرسل روحك أيها المسيح فيتجدد وجه الأرض". إلا أنها تشكل تحدٍ لنا أيضاً. والتحدي هنا يكمن في أن نسلم قيادنا للروح وأن ننفتح على ندائه.

نشرة المجلس العالمي - عدد 141

نشرة المجلس العالمي "Projets" عدد 141، نوفمبر 2008    

 

استعداداً ليوم رفاق الكرمة العالمية - مارس 2009

تعميق وترسيخ النِّعَم التي نلناها في فاتيما من أجل متابعة طريقنا،

لكي تصبح جماعة الحياة المسيحيّة العالميّة جماعة نَبَويَة

بما أنّنا أعضاء في جماعة الحياة المسيحيّة، فإنّنا نشعر أنّنا متّحدون بالإيمان وبروحانيّة مشتركة. وبنوع خاصّ، نشعر بأنّنا مدعوّون لنكون جسدًا رسوليًّا حقيقيًّا، علامة رجاء وعاملاً فعّالاً في بناء الملكوت اليوم. إنّ الجمعيّة العالميّة في فاتيما (أغسطس 2008) حرّكتنا بقوّة ودعتنا لنتحمّل بروح تمييز خلاّق، التّحدّي لأن نكون جسدًا رسوليّا يواجه علامات الأزمنة في هذا العالم المعقّد والذي هو في تقدّم مستمرّ، ولكي تكون لنا نظرة خاصّة إلى الأوضاع المهمّشة المنتشرة أكثر فأكثر والتي نجد فيها مَن هُم أكثر احتياجًا. وبتضامننا مع هذه الأوضاع، نلمس ليس فقط أهمّيّة تثبيت انتمائنا والتزامنا كأعضاء في جماعة الحياة المسيحيّة، إنّما أيضًا أهمّيّة إيجاد وسائل لِنُلهم أُناسًا آخرين بواسطة هذه النّعمة التي تريد أن تنقل الرّجاء الذي يجعلنا نعيش كأشخاص اختاروا أن يتبعوا المسيح وكنيسته.  

واليوم، نحن مدعوّون بنوع خاصّ من إله الحُبّ، لنعيشَ كجماعةٍ تجتمع حول يسوع (مرقس 6/30)، بحضور مريم أمِّنا، لنقول له ما الذي عملناه وتعلّمناه وعلّمناه خلال هذه الأشهر والسّنوات الأخيرة. فكلّ عضو من جماعة الحياة المسيحيّة يشعر أنّه مدعوّ إلى مائدة يسوع ليشاركه في ما كان وفي ما هو اليوم مُهمّ في حياتنا كإغناطيّين، كأعضاء في الكنيسة، وخاصّةً كرفاقِ دَربٍ في هذا الجسد الرّسوليّ.

من أين بدأت الفكرة وإلى أين قادتنا؟

  "لا تخف... سر إلى العمق"

(من أين بدأت الفكرة وإلى أين قادتنا؟)

في جو من الصلاة والتمييز عقد اجتماع المجلس (في شهر مايو) في حضور ممثلي اللجان الإقليمية وفريق تحضير المؤتمر.

وتساءلنا: ما الذي يحتاجه الرفاق في الوقت الحالي للتقدم إلى الأمام والخروج من حالة الفتور والجمود؟

فكانت الصلاة من نص الصيد العجائبي حيث كان التلاميذ قد تعبوا الليل كله دون أن يصطادوا شيئاً! فقال لهم يسوع: "سر إلى العمق وألقوا شباككم للصيد" حيث أن الأسماك (أو الثمار) لاتوجد على البر (أو السطح) بل في العمق...

ومن هنا جاءتنا الفكرة بأن يسوع يدعونا للدخول إلى العمق، ثم فكرنا معاً عن أبعاد حياتنا التي تحتاج منا إلى مزيد من التعمق، وكانت الإجابة هو حياتنا الروحية وحياتنا الجماعية. ثم أوحى لنا آخرون أننا أغفلنا عن بعد ثالث وهام وهو البعد الرسولي.

عرفنا الأب ماسون

عرفنا الأب ماسون

أبونا ماسون كان ملهم في اهتمامه بحاجات بنسميها روتين وفي احترامه للمواعيد... فاكرة أول لما رحت المكتب كانت حنان بتشغل سخان المياه على الساعة 4 عشان عارفة إنه هينزل يشرب الشاي.

نادين مكرم