المرافق الكنسي، الأب يان، شعار السنة، رسالة إلى الرفاق, أخبارنا

أخبار المجلس

تم تعيين داليا داوود كعضو مساعد بالمجلس الوطني للمساعدة في النواحي المالية - حسب اللائحة الداخلية بند 45 - حيث ستتغيب ليليان فيكتور عن المجلس خلال الأشھر القادمة.

الروح يجددنا ويرسلنا

من بين التوصيات التي تم التصويت عليها في مؤتمرنا السنوي الأخير في كينغ مريوط يونيو الماضي، حازت توصيتان على إجماع الأصوات. إحداها تمت معالجتها: "العناية والاستثمار في استقبالنا للجدد والعمل مع الشباب"، أما التوصية الأخرى فكانت: "الاستمرار في رسالتي الصعيد والسودان". تعبر هاتان التوصيتان عن اتجاهين مهمين يقودنا إليهما الروح في الوقت الراهن: تجديد جماعتنا وتعميق رسالتنا. لذلك فقد كان من المنطقي الالتزام بهذين التوجهين في شعار السنة الجديدة: الروح يجددنا ويرسلنا  

 

"الروح يجددنا"

إنها قناعة وتحدٍ في الوقت ذاته. في الواقع ينبغي أن نكون مقتنعين بأننا كلما سمحنا للروح بأن يقودنا، كلما تجددنا. يمكن أن نجد هذه القناعة في كلمات الترنيمة التي تقول "أرسل روحك أيها المسيح فيتجدد وجه الأرض". إلا أنها تشكل تحدٍ لنا أيضاً. والتحدي هنا يكمن في أن نسلم قيادنا للروح وأن ننفتح على ندائه.

شعار السنة 2011

 

"نعيش ... نراجع ونعمل بسخاء مع الآخر"

 

مدعوون هذا العام لأن نعيش ملء حياتنا بكل سخاء، نراجع حياتنا بمزيد من التعمق ونعمل مع الآخر بعطاء وسخاء أكبر.

 

نعيش  :

نعيش في جماعاتنا للمشاركة بسخاء و عمق في إيماننا وحياتنا، في نجاحنا وفشلنا، في مشاكلنا وتحدياتنا (مبدأ 11)  كأصدقاء في الرب متحدين بالمسيح ومساندين ومحبين بعضنا بعضا .

"إذا   أحب بعضكم بعضاً عرف الناس جميعاً أنكم تلاميذي  "   يو   13/35 

فكان السلوك الذي يميز المسيحيين الأولين هو علاقة الحب المتبادل، بعضهم تجاه بعض،   فديناميكية الحب هذه هي من صلب حياة الجماعة لأنها تتخطى حواجز الانفرادية و الأنانية وتنفتح على احتياجات أعضاء الجماعة بل وتتخطاها لتلبي الاحتياجات الأكثر إلحاحاً في مجتمعهم   .projet n:147

يوم استقبال للأفراد والمجموعات المهتمة بالرفاق

يوم استقبال للأفراد والمجموعات المهتمة بالرفاق

مجموعات كثيرة كانت قد أبلغتنا برغبتها في الانضمام إلى رفاق الكرمة. قررنا تنظيم لقاء لكل الأفراد والمجموعات المهتمة لتعريفهم أكثر بروحانية رفاق الكرمة وحياتهم. عشنا وقتاً للتعارف والمشاركة وشهادة حياة وقداس. واهتممنا نحن الأعضاء القدامى بمشاركتكم بخبرتنا وكل ما يلمسنا ويساعدنا كأعضاء في جماعات الرفاق مؤكدين أن الرفاق هو أحد الطرق لا الطريق الوحيد لنعيش إيماننا.

كنت أشعر بحماس المشاكين واحتياجهم للتواجد في مجموعة لمشاركة إيمانهم. أتمنى لهم فعلاً أن يعيشوا هذا الوقت في بداية المسيرة بصبر وعطاء وجدية.

ميرا نشأت – لجنة القاهرة

 

مشاركة عن دورة الرفاق الجدد بالمقطم

أنا اسمي ميراي، وهذه هي السنة الخامسة لي ولمجموعتي في رفاق الكرمة، ولكن فعلياً، أعتقد أنها السنة الأولى في معرفتي الحقيقية بالجماعة… أقول هذا بعد دورة الجدد في رفاق الكرمة لأننا لم نكن نشترك في أية تجمعات مع الجماعة الكبيرة، وكنا نكتفي بمجموعتنا حتى بدون أن نعرف أي معلومات عن الرفاق أو هدفها… دورة الرفاق الجدد كانت فترة بسيطة جداً جعلتني أشعر بالانتماء نوعاً ما للجماعة وأعطتني حماساً… فهي أوضحت لي ببساطة شديدة هدف الرفاق وما يميزها… وأكثر ما أعجبني هو روح الناس التي كانت تعطي بها وبساطتهم .                              

بقلم ميراي نشأت