المرافق الكنسي، الأب يان، شعار السنة، رسالة إلى الرفاق, أخبارنا

نبني على الصخر


نبني على الصخر

 

في جو عائلي حار وبحضور ممثلي الأقاليم الثلاثة: الصعيد والإسكندرية والقاهرة، مع المجلس الوطني.

وفي جو من الصلاة والانتباه لاحتياجات الرفاق وبالتفكير في توصيات المؤتمر الوطني والعالمي وأيضاً كلمة الرئيس العام في المؤتمر العالمي، وجدنا أن ما نحتاج إليه في الفترة الراهنة هو أن نبحث عن الصخر في حياتنا وعندما نجده نبني حياتنا وقراراتنا ومصيرنا عليه.

واكتشفنا أن الصخر هو كلمة يسوع المسيح لنا حيث أنه يكلمنا كل يوم ويبعث لنا بعلامات لتوصيل هذه الكلمة أو الرسالة...

محاضرات المركز الإغناطي 2009

أقيمت لقاءات المركز الإغناطي التكوينية أيام الجمع بمدرسة العائلة المقدسة بالفجالة في إطار السنة البولسية.

اللقاء الأول كان مع الأب هنري بولاد اليسوعي عن "المزيد عند القديس بولس" حيث وضّح كيف كان القديس بولس يسعى دائماً للمزيد في رسالته (التبشير في أماكن جديدة، الانفتاح على الأمم، موقفه في مجمع أورشليم...) وكان يضع دائماً تنظيماً ليحافظ على ما تم إنجازه. بعد ذلك قمنا بالمشاركة في مجموعات حول كيف نعيش المزيد في حياتنا اليوم فردياً وعلى مستوى الرفاق في مصر والمشاركة على نصوص فيل 3 : 7-17 و 1كور 9 : 24-27، ثم في الختام تم الحديث عن احتياج الرفاق للقيام برسالة عملية على مستوى الجماعة.

اللقاء الثاني كان مع الأب يان برونسفيلد اليسوعي عن "المشاهده لبلوغ الحب" (الله في كل شيء) حيث تحدث عن ارتباط الإنسان الإغناطي بالله من جهة، والعالم من جهة أخرى في نفس الوقت، حيث يعيش "التأمل والعمل، الصلاة والحياة النبوية، الاتحاد بالمسيح والاندماج في العالم مثل المسيح" لأنه يدرك أنه "لا يوجد واقع دنيوي خال من الله لمن يعرفون كيف ينظرون". ثم شاركنا في المجموعات عن خبرتنا الشخصية في توحيد البعدين (الصلاة والعمل) وكيف نجد الله في المحن والآلام.

انتخابات المجلس الوطني

انتخابات المجلس الوطني

تمت في مؤتمر الرفاق في يوليو 2011 انتخابات المجلس الوطني، فانتخب:

رأفت عبد المسيح رئيساً

نصيف خزام نائباً للرئيس

ريهام عزيز أمينة للسر

وجورج ونيس أميناً للصندوق، ولكن جورج اعتذر عن الاستمرار وتم تعيين بربارة رفيق مكانه.

ورشة التضامن مع الفقراء والمهمشين

ورشة التضامن مع الفقراء والمهمشين

من رسالة البابا فرنسيس في افتتاح يوبيل سنة الرحمة :

في هذه السنة المقدسة، يمكننا أن نختبر انفتاح القلب على من يعيشون في أقاصي الضواحي والتي يخلقها غالباً العالم المعاصر بطريقة مأساوية. كم هي كثيرة في عالم اليوم أوضاع الألم وانعدام الثبات! كم من الجراح المطبوعة في أجساد أشخاص كثيرين لا صوت لهم، لأن صراخهم اضمحل وانطفأ بسبب لامبالاة الشعوب الغنية. في هذا اليوبيل ستُدعى الكنيسة أكثر من أي وقت مضى للاعتناء بهذه الجراح ومداواتها بزيت العزاء وتضميدها بالرحمة ومعالجتها بالتعاضد والعناية الواجبة. دعونا لا نقع في فخ اللامبالاة التي تذل وفي الاعتياد الذي يخدّر النفس ويحول دون اكتشاف الحداثة من خلال التهكّم الذي يدمّر. لنفتح أعيننا كي نرى بؤس العالم، جراح العديد من الإخوة والأخوات المحرومين من الكرامة، لنشعر بأننا مستفَزون للإصغاء لصرخة النجدة التي يطلقونها. لنشد بأيدينا على أيديهم، لنجذبهم إلينا كي يشعروا بحرارة حضورنا وصداقتنا وأخوّتنا. لتصبح صرختهم صرختنا، ولنهدم معا حاجز اللامبالاة التي غالبا ما تسود لتخفي الخبث والأنانية.

أتمنى بشدة أن يفكر الشعب المسيحي خلال اليوبيل في أعمال الرحمة الجسدية والروحية. وستكون هذه الطريقة كفيلة بإيقاظ ضميرنا الذي ينزلق غالبا إلى السبات إزاء مأساة الفقر وبالغوص أكثر في قلب الإنجيل، حيث الفقراء هم المفضلون لدى الرحمة الإلهية. إن عظات يسوع تقدم لنا أعمال الرحمة هذه كي نفهم ما إذا كنا نعيش على غرار تلاميذه. دعونا نعيد اكتشاف أعمال الرحمة الجسدية: نطعم الجائع، نسقي العطشان، نُلبس العاري، نستقبل الغريب، نعتني بالمريض، نزور المسجون وندفن الميت. ودعونا لا ننسى أعمال الرحمة الروحية: ننصح الشاكّ، نعلّم الجاهل، نحذّر الخاطئ، نعزي المحزون، نغفر الإساءة، نتحمّل الشخص المزعج بصبر، ونصلي إلى الله من أجل الأحياء والأموات.

لا يسعنا التهرب من كلمات الرب وسيُحكم علينا استناداً إليها: إذا ما قدمنا الطعام للجائع والمياه للعطشان. إذا ما أصغينا إلى الغريب وألبسنا العريان. إذا ما وجدنا الوقت للمكوث إلى جانب المريض والسجين (متى 25 : 31-45). كما سنُسأل إذا ما ساعدنا الآخرين على الخروج من الشك الذي يوقع المرء في الخوف ويشكل غالباً مصدر الوحدة؛ إذا ما تمكنا من التغلب على الجهل الذي يعيش فيه مـلايين الأشـخـاص، لا سـيـمـا الأطـفــال الـذيـن يــفــتــــقـــرون إلـى الـمسـاعـدة اللازمة للخروج من حالة الفقر؛ إذا ما كنا قريبين من الوحيد والمحزون؛ إذا ما غفرنا لمن يسيء إلينا ونبذنا كل شكل من أشكال الحقد والضغينة اللذين يولدان العنف؛ إذا ما تحلينا بالصبر على غرار الله الذي يتعامل معنا بغاية الصبر؛ إذا ما أوكلنا إلى الرب بواسطة الصلاة إخوتنا وأخواتنا. المسيح نفسه حاضر في كل واحد من ”أصغر الصغار“. جسده يصبح مرئياً من جديد، كجسد معذب ومجروح ومصاب وجائع ونازح... كي نتعرف عليه، نلمسه ونعتني به باهتمام. دعونا لا ننسى كلمات القديس يوحنا الصليب: ”في مغيب الحياة سنُحاسب على أساس المحبة“.