خبراتنا

اتباع رغبة قلبي

اتباع رغبة قلبي

حضر المؤتمر 25 من رفاق الكرمة من مختلف الأقاليم.

كان شعار المؤتمر "افتحوا الأبواب" وفي هذا الإطار تم قراءة لآليات واقعنا ونظرة إلى الأبواب المفتوحة والمغلقة في حياتنا، ترتيب الأولويات، النمو والمزيد في حياتنا، ومراجعة المجالات التي عندي جمود وركود فيها والأماكن التي تحتاج إلى المزيد من الانطلاق من خلال وقت شخصي والمشاركة في مجموعات. قمنا بمسيرة لدير البشارة في كينج مريوط في جو من الصمت والتفكير الشخصي والمشاركة عن اتباع رغبة قلبي وما الذي يعطي معنًى لحياتي.

في اليوم التالي كان هناك مشاركات في ورش متعددة (العمل الجماعي – الرحمة - التضامن مع الفقراء والمهمشين - الصدق والأمانة - الحرية المسيحية) في جو غني جداً من مشاركات في المجموعة بمختلف الخبرات. وقد تخلل البرنامج شهادتا حياة لكل من أشرف حليم وداليا داوود من رفاق القاهرة حيث عرض الأول خبرته عن العمل الجماعي بينما عرضت داليا خبرتها مع الفقراء والمهمشين. ثم ناقشنا مقترحات لتعديل بعض النقاط في اللائحة الداخلية لرفاق الكرمة.

صلاة من أجل الانتخابات

 

 "في فترة الانتخابات الرئاسية،

نصلي من أجل أن يقود الروح اختيار كل شخص

ويوجهه نحو تفضيل الخير العام للجميع.

ساعدنا أن نقبل خلافاتنا

وامنحنا أن نعهد حاضرنا لمحبتك ومستقبلنا لرحمتك."

 

احكي لي يارب عن بكره

احكي لي يارب عن بكره

 

احكي لي يا رب

إيه اللي جايبه بكره...

بكره بتاعي وبتاع الي بخبهم...

كل الأيام الجاية

بآمال مدفونة في الأرض

مستنية تنبّت.

أهلاً بـ25 يناير 2012

أهلاً بـ25 يناير 2012!

بقلم إنجي فايز

 مر عام على ثورة 25 يناير ومازلت لا أرى الصورة بوضوح!

من عام كنت متشككة في أهداف الثوار ومازلت اليوم متشككة في أهداف البعض. لم أفرح يوم التنحي، لانني لم أثق يوماً في حكم العسكر.

أنا أعيش مصر بمتناقضاتها... فأنا أعيش في حي متحضر يتبارى في شراء سيارات آخر موديل وأولاده في مدارس أجنبية يتكلمون العربية بالصدفة وأعمل مع فقراء قد لا يجدون قوت يومهم. أتفهم انعزال الأول عن الثاني لدرجة أنه قد لا يكاد يعلم بوجوده... وأشعر بقهر الثاني الذي لا يستطيع حتى في حلمه أن يتمتع بأبسط حقوق الأول.

 

"افتحوا الأبواب!"

"افتحوا الأبواب!"

أعجبني شعار المؤتمر "افتحوا الأبواب!"، إنه يلمس قلبي وعقلي. تذوقته كثيراً مع مقال الأب فاضل سيداروس عن "المزيد الإغناطي"، تأملته وتعمقت فيه مع مجموعة المشاركة وكذلك في ورشة التضامن مع الفقراء والمهمشين. كيف نفتح الأبواب؟

"المزيد" سمة من سمات حياة الرفاق! فهل هذا ما أعيشه؟

يحفزنا المقال على "تحدي الصعاب" و"النضال ضد قوى الشر"، ثم يقول لنا: "إن المزيد لا يدع أيّ مجال من مجالات الحياة لأنصاف الحلول أو للمساومات، بل إنّه يذهب إلى أقصى الحدود، مُقاوَمةً منه لقضايا الظلم، ودفاعاً منه عن قضايا الحقّ. ومن ثَمّ، فإنّ المزيد لا يُناسب الأشخاص المحدودين، ولا الضعفاء أو الخائفين، بل هو ...