خبراتنا

لماذا تطلبن الحي بين الأموات

وإذ كنّ خائفات ومنكسات وجوههنّا إلى الأرض، قالا لهنّ: لماذا تطلبن الحي بين الأموات

بقلم أماني فوزي


في مصر

أثناء زيارتنا لمصر في أبريل، تعرضنا لموقف سخيف، ركبنا في المساء سيارة تاكسي، وعند محاولتنا التحدث معه لم يكن يجيب على أية أسئلة، وكأننا لا وجود لنا من الأساس، وكان يبدو لي وكأنه في حالة غير طبيعية. نظرت إلى ابنتي بجواري، شعرت بي وابتسمت ابتسامة تقول لي إنها تفهم ما أفكر، ولم أستطع التواصل مع زوجي الجالس في المقعد الأمامي سوى ببرطمة "هو في إيه؟؟" وساد الصمت لدقيقتين، حدث بعدهما موقف عجيب، فأثناء المرور في منطقة مزدحمة، وطبعًا نظرًا لقيادته التاكسي بطريقة متهورة، خبط أحدهم على سيارته مبتسمًا، فما كان من السائق سوى النزول الفوري وبدأت مشاجرة كلامية، تكاد تكون عنيفة، إلا أنني شعرت بأن هذه اللحظة حدثت لنا، وأننا لا بد أن نخرج من هذه السيارة، وبنظرات سريعة بيننا، اتخذنا القرار وابتعدنا، ونحن نضحك، ولا نحاول أن نفكر في أي سيناريو آخر.

مشاركة هـالة ويصـا من الاسكندرية عن لقاء المرافقين و المنشطين بالقاهرة

دورة المرافقين والمنشطين ومسئولي الاستقبال فى المقطم يومي الخميس 4/3 و الجمعه 5/3/2010

كنا 4 من الاسكندرية : أمل – نرمين – هالة – بيشوى

ساعدتنا الدورة على التمييز بين الادوار الثلاثة ، فبما ان الثلاثة يتعاونون معاً فقد تتداخل احياناً الادوار فى بعض المجموعات .

لذلك بدأنا يوم الخميس بورشة عمل فى مجموعات صغيرة عن دور المنشط ومسئول الاستقبال ، وعقب ذلك سمعنا مشاركات بعض الرفاق ( داليا – كامي – هالة – اندرو )  عن خبرتهم فى التنشيط والاستقبال ، وقد تلا ذلك مناقشة وتبادل آراء بين المجموعة كلها الحاضرة للدورة .

 

وفى يوم الجمعة بعد القداس ( الذى اقامه لنا الأب يان ) بدأنا أيضاً بورشة عمل فى مجموعات ...

والنور أضاء في الظلمة والظلمة لم تدركه

والنور أضاء في الظلمة والظلمة لم تدركه (يوحنا 1)

بقلم أماني فوزي

 

في مشهدين في فيلم حياة باي، والذي حصل على أفضل إخراج في حفل جوائز أوسكار هذا العام، يتسبب ضوء الشمس بعد العاصفة في فرح شديد وغامر للفتى التائه في وسط المحيط... والذي يبدأ بعد ظهور الضوء في الحديث مع الله، يصرخ بفرح كمن وجد النجاة وكأنه عثر بالفعل على سفينة لتأخذه بعيدًا، تحمله إلي بر الامان. عرف النور وأدركه، أصبح النور مرتبطاً لديه بخالق الكون ونوره. أصبح النور في وسط ظلام الواقع يحمل له الرجاء...  

دعاء ليلة رأس السنة... ٢٤ يناير ٢٠١٢

دعاء ليلة رأس السنة... ٢٤ يناير ٢٠١٢

بقلم شهير سامح

 

يا رب، في أول ليلة رأس سنة، ٢٤ يناير ٢٠١٢، أدعوك من أجل مصر...

 

يا رب، اجعلها سنة بلا جثث في الزبالة، بلا دم في الشوارع، بلا عيون مقنوصة، بلا فتيات معراة على الملأ، بلا أصابع مدسوسة داخل أجساد البنات، بلا غاز بلا رصاص بلا عصي وبلا بيادات فوق الرؤوس...

يا رب، لا تجعلنا مضطرين أن نختار بين الأمن والحرية، بين الاستقرار والشرف، بين الخبز والكرامة...

يا رب، امنحنا شجاعة قول الحق وفعل الحق ومساندة الحق...

يا رب، امنحنا صلابة مواجهة أي باطل مبني على ظلم أو جهل أو خنوع أو خضوع أو خوف من مجهول...

يا رب، وحد قلوبنا وعقولنا وضمائرنا على الاتحاد، لا ...

واحتي في وسط صحراء حياتي الروحية

واحتي في وسط صحراء حياتي الروحية

عدة أشهر قبل ميعاد مؤتمر الرفاق، انتابني شعور متزايد بعدم الراحة أوالرضا في داخلي. كنت وبدون إدراك أبحث عن شيء ما، عن إحساس عميق بالانتماء قد فقدته على مر السنين وأنا أعيش وأعمل خارج مصربعيداً عن دياري.

لاحظت عندما أمر على أي شيء له علاقة بالروحانية الإغناطية أشعر بسعادة في قلبي ونبضات قلبي ترفرف في بهجة وتحيي الشوق في أعماق كياني. بعد قليل بدأت أبحث في كتبي القديمة وكتاباتي ومذكراتي من أيام اجتماعاتي ومؤتمراتي السابقة مع الرفاق وأيضاً في أصدقائي المتبقين من الرفاق من زمن الشبيبة، عندما كنت بدأت خطوات الطفولة الأولى في الروحانية الإغناطية.