خبراتنا

عزّوا شعبي

عزّوا شعبي

الأخ/ فادي حليسو اليسوعي

"عزّوا عزّوا شعبي، يقول إلهكم. خاطبوا قلب أورشليم ونادوها بأن قد تمّ تجنّدها. وكُفّر إثمها ونالت من يد الربّ ضعفين عن جميع خطاياها" (أشعيا 40: 1-2).

في وقت المجيء -الاستعداد للميلاد- ثمّة كثير من القراءات من سفر أشعيا، ومن بينها الآية السابقة التي تُذكّرنا من جديد برسالة التعزية التي تزخر بها صفحات الكتاب المقدّس. ولكن، هل يمكن في الظروف الحالية أن نجد في نصوص الميلاد وقصّة العائلة المقدسة ما يعزّينا؟

تبدأ قصّة العائلة المقدسة على ما يخبرنا به الكتاب المقدس منذ لحظة بشارة مريم، الفتاة اليافعة التي اختارها الله لتلد المخلّص. إنّه خيار عجيب وطلب صعب يضع مريم في خوف وحيرة، إذ كيف لها أن تحمل من دون رجل؟ ومن سيصدّق هذه القصّة الغريبة؟ لكن الله القادر على كل شيء، والذي اختارها لهذه المهمة الصعبة لم يتركها وحيدة، بل كان أميناً في وعده لها، وأشرك خطيبها يوسف في مخطّطه الخلاصيّ. فكان أن تخلّى يوسف، الرجل البار، عن شكوكه وحذره، وقرّر جلب مريم إلى بيته على الرغم من فضيحة هذا الحمل العجيب.

 

 

إلى الأمام

نحضّر أنفسنا للعيد الكبير... عيد العبور من الموت إلى الحياة.

تتجلّى الحياة من حفرة مظلمة

ويُبصر الناس الموجودون في بقعة سوداء نوراً عظيماً...

نتمنى هذه القيامة لسوريا... وإلى الأمام

آخر ما كتبه الأب فرانس فان درلوخت قبل يوم من استشهاده

 

 

ونحن نتمنى هذه القيامة لنا ولك ولكل بلادنا

عن الفرح أتحدث

عن الفرح أتحدث

 بقلم أماني فوزي

وتفرح في عيدك أنت وابنك وابنتك وعبدك وأمتك واللاوي والغريب واليتيم والأرملة الذين في أبوابك

سبعة أيام تُعيد للرب إلهك في المكان الذي يختاره الرب

لأن الرب إلهك يُباركك في كل محصولك وفي كل عمل يديك فلا تكون إلا فرحًا

تث 16 :14-15

 

شعرت بالرغبة الشديدة في الكتابة عن هذا الموضوع منذ أن سألتني ابنتي يوم عيد الحب أن أحكى لها عن أكثر اللحظات التي شعرت فيها بالسعادة في الفترة السابقة من حياتي. سؤال لطيف، أدعو الكل في لحظات الحزن أن يطرحه على نفسه ليعثر لنفسه، كما عثرت أنا أيضًا، على أسباب كثيرة جدًا للفرح، تمد حياتنا بالطاقة والرضا، فقط عند تذكرها.

الحي في مواجهة الموت

الحي في مواجهة الموت

بقلم أماني فوزي

 

القيامة والحياة

نواجه الموت في كل يوم، نواجه الفراق وبعد الأحباء، نحزن ونبكي لأنهم رحلوا... نتألم ولا نرغب في التعزية...  

في يوم من الأيام واجهت مرثا وأختها مريم الموت، فقد مات لعازر (يوحنا 11).

استدعوا المعلم وقالوا له حبيبك لعازر قد مات، وعندما وصل وقفت مرثا أمامه تحاول أن تتذكر الكلمات التي سمعتها منه، وقفت تحاول أن تتذكر ما قاله لها لعازر وماقالته لها مريم. ثم قالت في محاولة للتماسك: في القيامة سنقوم جميعًا في اليوم الأخير.

عندئذ قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا،
 
وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ. أَتُؤْمِنِينَ بِهذَا؟
 
قَالَتْ لَهُ: «نَعَمْ يَا سَيِّدُ. أَنَا قَدْ آمَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، الآتِي إِلَى الْعَالَمِ (يوحنا 11).

وُلد لكم اليوم مخلص

وُلد لكم اليوم مخلص

سمر شنوده

كتبت صديقتي: "عزيزي  يسوع،  آسف جدا  أننا لسنا  في مزاج حسن  للاحتفال  بعيد الميلاد  هذا العام  !  إننا نحاول  لكن الأمر شديد الصعوبة".

ولكن، ربما أكثر من أي يوم مضى، ما أشبه اليوم بأجواء ميلاد يسوع المسيح في عالمنا.

 

ألم تتعرف عليه في ميلاد خالد علاء عبد الفتاح مولود الحرية المنتظر؟

طفل الحب الذي يأتي وسط أحلام الكهول وتوقعات الأنبياء التي لم تتحقق بعد؟

انظر إليه وتعبد الله في هذا الطفل!

 

 

اسمع ألحان نشيد يأتي من زمن آخر. يحمل لنا بشرى سارة: "وُلد لكم اليوم مخلص!"