المرافق الكنسي، الأب يان، شعار السنة، رسالة إلى الرفاق, أخبارنا

مشاركة عن معرض بلدي – الإسكندرية

كان معرض بلدي بالإسكندرية أيام الجمعة - السبت – الأحد الموافقين ١٨ - ١٩ - ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٩ بدير الآباء اليسوعيين. كان ھناك ١٥ عارضاً منھم ٣ منضدات لجمعية كاريتاس الإسكندرية و 2 لأغصان الكرمة بالإسكندرية، كان في  اليوم الأول إقبال من الزائرين حيث تزامن مع حفل الكورال الخاص بأعياد الميلاد، وفي اليوم الثالث تم توزيع جوائز الطمبولا لثلاث فائزين، وتخلل المعرض القداس بالجيزويت فأقبل كثير من الزائرين بعد حضور القداس.

تعاون في المعرض عدد من الرفاق في الدعاية للمعرض، التنظيم، منھم رجاء، رينا، ھالة، نرمين، امال وبيشوي.

بيشوي جورج

عن فريق الإعداد للمعرض

كلمة الأب أدولفو

كلمة الأب أدولفو نيكولاس – الرئيس العام للرهبنة اليسوعية –  

للجمعية العمومية لجماعات الحياة المسيحية CVX-CLC   

بيروت، أغسطس 2013 

 1-       اليوم، أريد أن أشارككم بشيء يدور بخاطري في الآونة الأخيرة.

 -           زارني يوم 25 يونيو اثنان من الآباء الكهنة، وفي آخر الزيارة سألاني : "ما هي، في رأيكم، الاحتياجات الأكثر إلحاحاً في الكنيسة، وما هي الأولويات...؟"

 -           بعد ظهر اليوم نفسه، كان لديّ موعد مع البابا فرنسيس، وتناولنا الموضوع وتوصّلنا إلي النقطة ذاتها: كيف يمكن لرفاق يسوع (اليسوعيين) أن يساعدوا ويخدموا الكنيسة بشكل أفضل؟

 -           وكانت إجابة كل منا تسير في الاتجاه عينه.

                   - قبل ثلاثة أيام فقط، تقابل البابا مع عميد جامعة الغريغوريانا، وقال له إنه ينتظر من اليسوعيين أن يهتموا بشكل جدي بمجال الرسالة الفكرية. كما تكلم في أهمّية  وُجود الكنيسة على الحُدود. وأضاف: "لكن هذه تجربة  بحاجة إلى تأمل ودراسة لكي نميِّز ثمار الإنجيل الذي يريده الرب". هذه هي تأملات البابا.

                    - ومن ناحية أخرى، عقدنا في عام 2010 في المكسيك اجتماعاً هاماً لجامعات اليسوعيين، وكان الشعار الذي استحوذ على تفكير الحاضرين هو الخطر الأكبر اليوم وهو عولمة السطحية. وبالتالي الرسالة التي أعقبت ذلك هي أنّه علينا أن نذهب إلى العمق في كل ما نعمله. هناك تناغم تام بين ما يعتبره البابا الأكثر ضرورة وبين ما نعتقد فيه أيضاً نحن اليسوعيين. 

المحبة أقوى من الموت، شرط أن تكون أولًا أقوى من الحياة

المحبة أقوى من الموت، شرط أن تكون أولًا أقوى من الحياة

هناك جملة كافية، في رأيي، للتعبير عن جوهر ما يقال: "المحبة أقوى من الموت، شرط أن تكون أولًا أقوى من الحياة". عبارة "المحبة أقوى من الحياة" تعني التضحية والموت. وعبارة "المحبة أقوى من الموت" تغني القيامة. وبكلمات أخرى، فإن التضحية وهي موت جزئي والموت وهو تضحية تامة يحوّلان الحياة بحسب اللحم والدم إلى حياة بحسب الروح. ذلك بأن سر الفصح – الموت والقيامة معاً – هو سر تحوّل، تحوّل الإنسان البشري إلى إنسان روحي، لا بل إلهي بالمشاركة.

 

الأب فرانسوا فاريون اليسوعي – "فرح الإيمان بهجة الحياة"

أخبار المجلس

تم تعيين داليا داوود كعضو مساعد بالمجلس الوطني للمساعدة في النواحي المالية - حسب اللائحة الداخلية بند 45 - حيث ستتغيب ليليان فيكتور عن المجلس خلال الأشھر القادمة.