المرافق الكنسي، الأب يان، شعار السنة، رسالة إلى الرفاق, أخبارنا

ورشة التضامن مع الفقراء والمهمشين

ورشة التضامن مع الفقراء والمهمشين

من رسالة البابا فرنسيس في افتتاح يوبيل سنة الرحمة :

في هذه السنة المقدسة، يمكننا أن نختبر انفتاح القلب على من يعيشون في أقاصي الضواحي والتي يخلقها غالباً العالم المعاصر بطريقة مأساوية. كم هي كثيرة في عالم اليوم أوضاع الألم وانعدام الثبات! كم من الجراح المطبوعة في أجساد أشخاص كثيرين لا صوت لهم، لأن صراخهم اضمحل وانطفأ بسبب لامبالاة الشعوب الغنية. في هذا اليوبيل ستُدعى الكنيسة أكثر من أي وقت مضى للاعتناء بهذه الجراح ومداواتها بزيت العزاء وتضميدها بالرحمة ومعالجتها بالتعاضد والعناية الواجبة. دعونا لا نقع في فخ اللامبالاة التي تذل وفي الاعتياد الذي يخدّر النفس ويحول دون اكتشاف الحداثة من خلال التهكّم الذي يدمّر. لنفتح أعيننا كي نرى بؤس العالم، جراح العديد من الإخوة والأخوات المحرومين من الكرامة، لنشعر بأننا مستفَزون للإصغاء لصرخة النجدة التي يطلقونها. لنشد بأيدينا على أيديهم، لنجذبهم إلينا كي يشعروا بحرارة حضورنا وصداقتنا وأخوّتنا. لتصبح صرختهم صرختنا، ولنهدم معا حاجز اللامبالاة التي غالبا ما تسود لتخفي الخبث والأنانية.

أتمنى بشدة أن يفكر الشعب المسيحي خلال اليوبيل في أعمال الرحمة الجسدية والروحية. وستكون هذه الطريقة كفيلة بإيقاظ ضميرنا الذي ينزلق غالبا إلى السبات إزاء مأساة الفقر وبالغوص أكثر في قلب الإنجيل، حيث الفقراء هم المفضلون لدى الرحمة الإلهية. إن عظات يسوع تقدم لنا أعمال الرحمة هذه كي نفهم ما إذا كنا نعيش على غرار تلاميذه. دعونا نعيد اكتشاف أعمال الرحمة الجسدية: نطعم الجائع، نسقي العطشان، نُلبس العاري، نستقبل الغريب، نعتني بالمريض، نزور المسجون وندفن الميت. ودعونا لا ننسى أعمال الرحمة الروحية: ننصح الشاكّ، نعلّم الجاهل، نحذّر الخاطئ، نعزي المحزون، نغفر الإساءة، نتحمّل الشخص المزعج بصبر، ونصلي إلى الله من أجل الأحياء والأموات.

لا يسعنا التهرب من كلمات الرب وسيُحكم علينا استناداً إليها: إذا ما قدمنا الطعام للجائع والمياه للعطشان. إذا ما أصغينا إلى الغريب وألبسنا العريان. إذا ما وجدنا الوقت للمكوث إلى جانب المريض والسجين (متى 25 : 31-45). كما سنُسأل إذا ما ساعدنا الآخرين على الخروج من الشك الذي يوقع المرء في الخوف ويشكل غالباً مصدر الوحدة؛ إذا ما تمكنا من التغلب على الجهل الذي يعيش فيه مـلايين الأشـخـاص، لا سـيـمـا الأطـفــال الـذيـن يــفــتــــقـــرون إلـى الـمسـاعـدة اللازمة للخروج من حالة الفقر؛ إذا ما كنا قريبين من الوحيد والمحزون؛ إذا ما غفرنا لمن يسيء إلينا ونبذنا كل شكل من أشكال الحقد والضغينة اللذين يولدان العنف؛ إذا ما تحلينا بالصبر على غرار الله الذي يتعامل معنا بغاية الصبر؛ إذا ما أوكلنا إلى الرب بواسطة الصلاة إخوتنا وأخواتنا. المسيح نفسه حاضر في كل واحد من ”أصغر الصغار“. جسده يصبح مرئياً من جديد، كجسد معذب ومجروح ومصاب وجائع ونازح... كي نتعرف عليه، نلمسه ونعتني به باهتمام. دعونا لا ننسى كلمات القديس يوحنا الصليب: ”في مغيب الحياة سنُحاسب على أساس المحبة“.

نشرة المجلس العالمي - عدد 141

نشرة المجلس العالمي "Projets" عدد 141، نوفمبر 2008    

 

استعداداً ليوم رفاق الكرمة العالمية - مارس 2009

تعميق وترسيخ النِّعَم التي نلناها في فاتيما من أجل متابعة طريقنا،

لكي تصبح جماعة الحياة المسيحيّة العالميّة جماعة نَبَويَة

بما أنّنا أعضاء في جماعة الحياة المسيحيّة، فإنّنا نشعر أنّنا متّحدون بالإيمان وبروحانيّة مشتركة. وبنوع خاصّ، نشعر بأنّنا مدعوّون لنكون جسدًا رسوليًّا حقيقيًّا، علامة رجاء وعاملاً فعّالاً في بناء الملكوت اليوم. إنّ الجمعيّة العالميّة في فاتيما (أغسطس 2008) حرّكتنا بقوّة ودعتنا لنتحمّل بروح تمييز خلاّق، التّحدّي لأن نكون جسدًا رسوليّا يواجه علامات الأزمنة في هذا العالم المعقّد والذي هو في تقدّم مستمرّ، ولكي تكون لنا نظرة خاصّة إلى الأوضاع المهمّشة المنتشرة أكثر فأكثر والتي نجد فيها مَن هُم أكثر احتياجًا. وبتضامننا مع هذه الأوضاع، نلمس ليس فقط أهمّيّة تثبيت انتمائنا والتزامنا كأعضاء في جماعة الحياة المسيحيّة، إنّما أيضًا أهمّيّة إيجاد وسائل لِنُلهم أُناسًا آخرين بواسطة هذه النّعمة التي تريد أن تنقل الرّجاء الذي يجعلنا نعيش كأشخاص اختاروا أن يتبعوا المسيح وكنيسته.  

واليوم، نحن مدعوّون بنوع خاصّ من إله الحُبّ، لنعيشَ كجماعةٍ تجتمع حول يسوع (مرقس 6/30)، بحضور مريم أمِّنا، لنقول له ما الذي عملناه وتعلّمناه وعلّمناه خلال هذه الأشهر والسّنوات الأخيرة. فكلّ عضو من جماعة الحياة المسيحيّة يشعر أنّه مدعوّ إلى مائدة يسوع ليشاركه في ما كان وفي ما هو اليوم مُهمّ في حياتنا كإغناطيّين، كأعضاء في الكنيسة، وخاصّةً كرفاقِ دَربٍ في هذا الجسد الرّسوليّ.

من أين بدأت الفكرة وإلى أين قادتنا؟

  "لا تخف... سر إلى العمق"

(من أين بدأت الفكرة وإلى أين قادتنا؟)

في جو من الصلاة والتمييز عقد اجتماع المجلس (في شهر مايو) في حضور ممثلي اللجان الإقليمية وفريق تحضير المؤتمر.

وتساءلنا: ما الذي يحتاجه الرفاق في الوقت الحالي للتقدم إلى الأمام والخروج من حالة الفتور والجمود؟

فكانت الصلاة من نص الصيد العجائبي حيث كان التلاميذ قد تعبوا الليل كله دون أن يصطادوا شيئاً! فقال لهم يسوع: "سر إلى العمق وألقوا شباككم للصيد" حيث أن الأسماك (أو الثمار) لاتوجد على البر (أو السطح) بل في العمق...

ومن هنا جاءتنا الفكرة بأن يسوع يدعونا للدخول إلى العمق، ثم فكرنا معاً عن أبعاد حياتنا التي تحتاج منا إلى مزيد من التعمق، وكانت الإجابة هو حياتنا الروحية وحياتنا الجماعية. ثم أوحى لنا آخرون أننا أغفلنا عن بعد ثالث وهام وهو البعد الرسولي.

عرفنا الأب ماسون

عرفنا الأب ماسون

أبونا ماسون كان ملهم في اهتمامه بحاجات بنسميها روتين وفي احترامه للمواعيد... فاكرة أول لما رحت المكتب كانت حنان بتشغل سخان المياه على الساعة 4 عشان عارفة إنه هينزل يشرب الشاي.

نادين مكرم